السيد حامد النقوي
187
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
المتوفى سنة 568 و لابى عبد الرحمن احمد بن شعيب النّسائي الحافظ المتوفى سنة ثلاث و ثلث مائة و قد اكثر فيه الرواية عن ابن حنبل و سبيه انه دخل دمشق فوجد المنحرفين عن على رضى اللَّه تعالى عنه فاراد ان يهديهم اللَّه تعالى بهذا هر گاه علامهء نسائى كتاب خصائص را بر جاء هدايت منحرفين اقشاب و ارشاد نواصب اوشاب تصنيف كرده باشد پس اين معنى صراحت دلالت دارد بر آنكه درين كتاب احاديثى كه نهايت معتبر و معتمد و بغايت مقبول و مستند باشد وارد كرده و جلالت و عظمت آن بمثابه رسيده كه بملاحظهء آن نواصب معاندين از خواب غفلت و جهالت بيدار و منحرفين جاحدين ماردين بمطالعهء آن از سكر عصبيت و لداد هشيار توانند شد پس اگر معاذ اللَّه احاديث موضوعه مكذوبه در ان مندرج و روايات مصنوعه معيوبه در ان مندمج باشد چگونه هدايت منحرفين و ارشاد متعسّفين بان حاصل شود بلكه درين صورت آن كتاب مستطاب معاذ اللَّه مضحكه مستهزئين و ملعبه مخالفين و مطعن معاندين و عرضه عيب معتنتين مىگرديد پس به حمد اللَّه و حسن توفيقه ثابت شد كه حديث ولايت و حديث طير و امثال آن كه در خصائص نسائى مذكورست نهايت معتمد و معتبرست به حدى كه قابل استناد و احتجاج و استدلال بر نواصب و منحرفين اهل ضلالست و ايشان با آن همه عناد و لجاج و لداد و اعوجاج مجال قدح و جرح در استدلال و احتجاج به اين احاديث معتبره سوية المنهاج ندارند مگر حيفست و صد حيف كه مخاطب با وقار با اين همه محدثيت و شيخوخت كبار و ادّعاى حصول ملكه در نقد و تحقيق اخبار و هم دعوى كمال صفا و ولاى اهلبيت اطهار عليهم السلام مدى الليالى و الاسحار وادى پر خار تكذيب و ابطال و انكار حديث ولايت و حديث طير بتقليد كابلى جليل الفخار مىسپارد و مقام خدام عالى احتشام خود بالاتر از مقام نواصب اقزام و منحرفين اغثام در توهين و ابطال فضائل جناب امير المؤمنين عليه السلام مىگرداند فيقول لسان حاله مخاطبا للنسائي الوحيد انك و ان رجوت بتصنيف الخصائص ان يهدى اللَّه به المنحرفين عن على عليه السلام من اهل الشام و لكن هواى المخاطب بلغ من الانحراف و الاعتساف و حب الباطل و السفساف بحيث لا يرجى زواله و لا يخف نكاله فكتابك و ان نفع النواصب و أنقذهم من بغض على بن أبى طالب عليه آلاف سلام ملك الواهب و لكن لا ينفع هذا الذاهب من الهوى و و الجفاء و الحقد و البغضاء الى اقصى المذاهب و بالجملة من أزرى بشان حديث الولاية و حديث الطير و ما ماثلهما مما ذكر فى الخصائص المصنّف لهداية النواصب المحرزين لفظائع النقائص فهو معاند مشاحن و مكابر ضاغن للحق واقص و متعنّت مجادل مخاتل فى تيه العضيهة راقص و مكابر حائر و مباهت خاسر و لجوج قاصر لعقد الايقان ناكث و عن اتباع الصدق ناكص و علامهء ابن حجر عسقلانى در شروع تهذيب التهذيب گفته و قد ذكر المؤلف يعنى المزىّ الرقوم فقال للستة ع و للاربعة ع